محول PS إلى HTML
يمكنك تحويل ملفات ps إلى html على الإنترنت وبشكل مجاني
ps
html
كيفية تحويل PS إلى HTML
قُم بتحديد الملفات من جهاز الحاسوب وGoogle Drive وDropbox، ورابط URL أو من خلال سحبها إلى الصفحة.
اختر صيغة html أو أية صيغة أخرى أنت بحاجةٍ إليها كنتيجة (أكثر من 200 صيغة مدعومة)
هيا قُم بتحويل الملف وسوف يمكنك تنزيل ملفك بصيغة html فِيما بعد
عن الصيغ
PS هو الامتداد المعياري للملفات المكتوبة بلغة PostScript، لغة وصف الصفحات التي ابتكرتها Adobe Systems وشحنت لأول مرة عام 1984 مع طابعة Apple LaserWriter. ملف PostScript هو برنامج كامل يصف المظهر الدقيق للصفحة — النصوص والرسومات المتجهة والمنحنيات والتعبئات وحتى الصور النقطية المضمنة — باستخدام لغة مفسرة قائمة على المكدس بإمكانيات برمجة كاملة. عند إرسال الملف إلى طابعة متوافقة مع PostScript أو مفسر (مثل Ghostscript)، ينفذ البرنامج وينتج المخرجات المعروضة. طرح PostScript منحنيات بيزيه التكعيبية كتمثيل معياري للمحيطات الملساء، وهو نموذج رياضي أصبح الأساس لكل تقنيات الرسومات المتجهة والخطوط اللاحقة تقريبا بما في ذلك PDF وSVG وOpenType. تعمل اللغة أيضا كتنسيق خطوط: ترمز خطوط PostScript Type 1 محيطات الحروف كبرامج PostScript مع تعليمات تلميح للعرض الواضح بالدقة المنخفضة، بينما تستخدم خطوط Type 3 اللغة الكاملة لتعريف حروف بالغة التعقيد. من مزاياه استقلالية الجهاز — ينتج ملف PostScript مخرجات متطابقة سواء عرض على طابعة سطح مكتب بدقة 300 نقطة بالبوصة أو جهاز تصوير عالي الدقة أو مرسم برمجي، لأنه يصف الأشكال رياضيا بدلا من شبكات بكسل. التنسيق النصي المقروء بشريا يوفر ميزة عملية أخرى: يمكن فحص ملفات PS وتصحيحها وتعديلها بأي محرر نصوص، ويمكن توليدها برمجيا من أي برنامج دون الحاجة لمكتبات متخصصة. تتعامل مع ملفات PostScript أدوات عديدة منها Ghostscript وAdobe Acrobat وتطبيقات المعاينة والعديد من أدوات النشر والرسومات.
HTML (HyperText Markup Language) هي لغة الترميز القياسية لإنشاء صفحات الويب، ابتكرها في الأصل تيم بيرنرز لي في CERN عام 1991 ووُحّدت لاحقاً من قبل W3C وWHATWG. تهيكل HTML المحتوى باستخدام نظام من الوسوم المتداخلة التي تحدد العناوين والفقرات والقوائم والروابط والصور والجداول والنماذج وعناصر الوسائط المتعددة، بينما يتولى CSS العرض البصري وJavaScript إضافة التفاعلية. تطورت اللغة عبر إصدارات رئيسية — HTML 2.0 (1995) وHTML 4.01 (1999) وXHTML 1.0 (2000) ومعيار HTML الحي الحالي (تطور من HTML5، نُشر عام 2014) — كل منها وسّع المفردات الدلالية والقدرات. مستندات HTML هي ملفات نص عادي يمكن لأي متصفح ويب تفسيرها، ويمتد دور اللغة إلى ما هو أبعد من المواقع: تنسيق البريد الإلكتروني ومحتوى الكتب الإلكترونية (EPUB) وواجهات التطبيقات (Electron، Cordova) وتصدير المستندات كلها تعتمد على HTML. من أبرز مزاياه العرض العالمي — كل جهاز حوسبة يحتوي على متصفح يعرض محتوى HTML، مما يجعله أكثر تنسيقات المستندات دعماً في الوجود. نموذج الترميز الدلالي قوة أخرى: عناصر مثل <article> و<nav> و<aside> و<figure> تحمل معنى يفيد أدوات إمكانية الوصول وفهرسة محركات البحث وإعادة استخدام المحتوى. تضمن المواصفات المفتوحة المحكومة من W3C/WHATWG الاستقلال عن المورّدين، والطبيعة النصية لـ HTML تعني أن المستندات تُنشأ وتُفحص وتُعالج بسهولة بأي لغة برمجة.